
بوابة البر والإحسان لتهادي الأرواح في أول ليلة
"لا يأتي على الميت أشدّ من أول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة"
إن الصدقة عن الميت في أول ليلة له في القبر (التي تُعرف بليلة الوحشة أو ليلة الدفن) هي من المستحبات المؤكدة والأعمال الفاضلة التي تدفع عنه فزع القبر ووحشته.
الأفضلية المطلقة: نصّت الأحاديث الشريفة وفتاوى العلماء على أن الصدقة مقدَّمة في الأفضلية على صلاة الوحشة؛ فالصلاة شُرعت كبديل لمن لم يجد ما يتصدق به.
تخفيف الفزع: رُوي عن الإمام الصادق (ع): "الميت يُفزع في قبره، فيُدفَع عنه بدفع الصدقة والدعاء".
سعة القبر ونوره: يبعث الله ثوابها رحمة ومغفرة تنير للميت قبره وتوسّع عليه ضيقه.
يبعث الله تبارك وتعالى ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحُلّة.
يُوسّع قبره ويدفع الله عنه الضيق إلى يوم ينفخ في الصور.
يُعطى الباذل والمصلي حسنات بعدد ما طلعت عليه الشمس.
تُرفع له في جنان الخلد والكرامة أربعون درجة.
اختر مبلغ الصدقة من الأسفل
تأسست جمعية العوامية الخيرية للخدمات الاجتماعية عام ١٣٨٧هـ وتم تسجيلها رسميًا بوزارة العمل والشئون الاجتماعية آنذاك برقم ١١ وتاريخ ١٣٨٩/١٠/٢٦هـ، وكان تأسيس الجمعية نتيجة اندماج مؤسستين خيريتين في البلدة وهما جمعية الأمل الخيرية والصندوق الخيري في جمعية واحدة، التي لا زالت تقدم خدماتها النبيلة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وجوداً من أهل الخير أمثالكم لترتسم البسمة على شفاه المحرومين ولننعم جميعاً بحياة ملؤها البر والإيمان.